من نحن
قصة العلامة التجارية – الشهد الملكي
البداية
في أحد أودية اليمن الخصبة، حيث تتعانق أشجار السدر نسيم الجبال، وحيث تنام الجبال وتستيقظ أسرار الطبيعة كل صباح.
نشأت حكايتنا مع العسل منذ عهد الأجداد، حيث تعود جذور “الشهد الملكي” إلى عام 1900، حين حمل جدي مفتاح الحكمة اليمانية وتوارث عن آبائه حرفة تربية النحل وجني العسل.
تلك الحرفة الضاربة جذورها في أرض سبأ وأوسان وحِمير، حيث اعتُبر العسل منذ آلاف السنين رمز الصحة والكرم والفخامة في بيوت اليمنيين.
جدي لم يكن يصنع العسل فحسب، بل كان يصنع الخير. في جلسات القرية كان يقدم العسل للضيوف كشهادة فخر وتقدير، ويستعمله الأهل دواء وشفاء للجميع.
التحديات
في كل خلية أطلقها أجدادنا بين الصخور ووديان حضرموت، كان هناك عهد بالاستمرار وتوارث السر المدهش لجني العسل النادر من أعالي الجبال والكهوف.
وحيث يصر اليمني كل عام على الحفاظ على تلك الطقوس الإنسانية التي تجمع بين الهوية والأسرة والبحث عن الرزق الحلال.
مرت الأعوام وتحديات الزمن بين فرح الحصاد ومرارة الحرب وصعوبة الطبيعة، إلا أن كل قطرة عسل من الشهد الملكي ظلت شاهداً على إرث العائلة، وصلابة الروح اليمنية، وحنكة الأجداد.
الحاضر
اليوم يحمل الشهد الملكي في كل عبوة قصة دفء البيت اليمني، وعراقة المهارة المتوارثة عبر الأجيال.
نحن لسنا علامة تجارية فحسب، نحن إرث حي يعود تاريخه لجذور الجبال اليمنية وقوة العائلة.
الرسالة
نهدي العالم عسلنا النقي لا ينقطع بين الماضي والحاضر.
ومن أول خلية حتى كل منتج، رسالتنا الأولى هي:
“إرث الأجداد أمانة، وعسلنا قصة إنسانية تبدأ من قلب اليمن وتصل إلى كل بيت في العالم.”
